“أسود الرافدين” يخطّون أثرهم… ومهرجان نضج المسيرة يزهو بإبداع طلبة مركز واسط الدراسي .

“أسود الرافدين” يخطّون أثرهم… ومهرجان نضج المسيرة يزهو بإبداع طلبة مركز واسط الدراسي .

تحت شعارٍ نابضٍ بالمعنى: (أثرٌ يبقى ورسالةٌ تُبنى)، احتفى مركز واسط الدراسي في الكلية التربوية المفتوحة بتخرّج دفعة “أسود الرافدين” للعام الدراسي 2025/2026، عبر مهرجانٍ استثنائي جسّد نضج المسيرة التعليمية وعمق رسالتها الإنسانية.

وبرعايةٍ كريمة وحضور مشرف من عميد الكلية التربوية المفتوحة الأستاذ المساعد الدكتور إحسان هادي أحمد، وباشراف مباشر من مدير مركز واسط الدراسي ، الدكتور ليث حسين الربيعي وبحضور وفدٍ أكاديمي رفيع ضمّ المعاون العلمي الدكتور فراس طاهر حسين، ورؤساء أقسام التربية الفنية الدكتور اوراس العلواني والتربية البدنية وعلوم الرياضة، الدكتور مصطفى ابراهيم. ، إلى جانب نخبة من أساتذة الكلية، الدكتور عدي عبد شمخي والدكتور أيسر فاهم وناس ، انطلقت فعاليات المهرجان السنوي لقسم التربية الفنية تحت شعار: (بالفن نرسم الحياة)، في لوحةٍ احتفاليةٍ مزجت بين العلم والإبداع.

وشهد المهرجان حضورًا رسميًا وأكاديميًا لافتًا، تقدّمه نائب محافظ واسط الأستاذ سلام البطيخ، ونائب البرلمان الدكتورة وفاء الشمري ونائب البرلمان الست محاسن الدليمي، وعضو مجلس محافظة واسط الدكتور عدنان الجحيشي، فضلًا عن مدير عام تربية واسط الدكتور أحمد شهاب حمد، الذي حضر برفقه معاون المدير العام لتربية واسط ، الاستاذ ماجد صلال ،

كما شارك في هذا المحفل العلمي والثقافي عميد كلية التربية الرياضية في جامعة واسط الدكتور غفار سعد، وعميد كلية الفنون الجميلة، الدكتور علي مولى ، ومدير فرع الصويرة الدراسي الدكتور عدي صالح، ورئيس الدراسات الاستراتيجية في جامعة واسط الدكتور محمد عباس زنجار، والوفد المرافق له

كم حضر المهرجان معاون قائد شرطة واسط. العميد حيدر موسى عباس ، ومعاون مدير مرور واسط العميد خلاد حسين عبد الحسن ، ومدير النشاط المدرسي في تربية واسط الاستاذ سيف النجار ، ومدير الاعداد والتدريب في تربية واسط الدكتور نزار ياسر ، ومدير النشاط الكشفي الدكتور حيدر نفل ، وعن الكرد الفيليه الاستاذ مناف عبد العباس ، ونقيب الفنانين في واسط الأستاذ أكرم رشيد، في حضورٍ عكس عمق الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والثقافية.

وتألّقت فعاليات المهرجان بعروضٍ فنية وإبداعية قدّمها طلبة قسم التربية الفنية، عبّرت بصدق عن مهاراتهم العالية وقدرتهم على تحويل الأفكار إلى رسائل جمالية مؤثرة، لتكون هذه الأعمال شاهدةً حيّة على ثمرة الجهود العلمية والتربوية، ودليلًا على أن الفن رسالة وعيٍ وبناء.

إنه تخرّجٌ لا يُختتم بشهادة، بل يبدأ برسالة… وأثرٌ سيبقى محفورًا في الذاكرة.

ألبوم الصور

مشاركة: